ومع ذلك كله فقد فارقت الدنيا وكانت هذه وصيتها :
" بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول الله ، أوصت وهي تشهد أن لا إله إلا
الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة والنار حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من
في القبور ، يا علي أنا فاطمة بنت محمد زوجني الله منك لأكون لك في الدنيا والآخرة ، أنت أولى بي من
غيري ، حنطني وغسلني وكفني بالليل وصل علي وادفني بالليل ، ولا تعلم أحدا ، وأستودعك الله وأقرأ على
ولدي السلام إلى يوم القيامة " ( 1 ) .
وفي الصحيح عن عائشة قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا من
فاطمة برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكانت إذا دخلت عليه رحب بها وقام إليها فأخذ بيدها
فقبلها وأجلسها في مجلسه ( 2 ) .
وفي الصحيح عن عائشة أن النبي قال وهو في مرضه : يا فاطمة ألا ترضين
أن تكوني سيدة نساء العالمين وسيدة نساء المؤمنين وسيدة نساء هذه الأمة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 43 ص 214 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 154 وفي التلخيص أيضا ، وبتفاوت في فضائل الصحابة ص 78 -
سنن أبي داود ج 2 ص 522 - سنن الترمذي ج 5 ص 361 - المستدرك على الصحيحين ج 4 ص 272 -
ذخائر العقبى ص 41 - السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 101 - مسند ابن راهويه ج 5 ص 6 - الأدب
المفرد ص 209 - الآحاد والمثاني ج 5 ص 368 - السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 96 و 392 - مسند أبي
يعلى ج 12 ص 111 - صحيح ابن حبان ج 15 ص 403 - المعجم الأوسط ج 4 ص 242 - نظم درر
السمطين ص 179 - سير أعلام النبلاء ج 2 ص 121 ومصادر أخرى للعامة .
مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 2 ص 210 - الأمالي للطوسي ص 400 - مناقب آل أبي طالب ج 3
ص 333 - عوالي اللئالي ج 1 ص 434 - كشف الغمة ج 1 ص 453 ومصادر أخرى للخاصة .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 151 وفي التلخيص أيضا وص 154 وفي التلخيص أيضا
وص 156 وفي التلخيص أيضا ، وج 4 ص 44 ، فضائل الصحابة ص 58 و 76 و 77 - مسند أحمد ج 3
ص 80 وج 5 ص 391 وج 6 ص 282 - صحيح البخاري ج 4 ص 183 باب علامات النبوة في الإسلام
وج 4 ص 209 باب مناقب قرابة رسول الله وج 4 ص 219 باب مناقب فاطمة رضي الله عنها - صحيح
مسلم ج 7 ص 143 و 144 - سنن ابن ماجة ج 1 ص 518 - سنن الترمذي ج 5 ص 326 و 369 - مجمع
الزوائد ج 1 ص 180 وج 9 ص 201 مسند أبي داود الطيالسي ص 197 - مصنف ابن أبي شيبة ج 7
ص 527 - مسند ابن راهويه ج 5 ص 7 - الآحاد والمثاني ج 5 ص 365 و . . . السنن الكبرى للنسائي ج 4
ص 252 وج 5 ص 81 و 95 و 96 و 145 و . . . ، خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ص 116 و . . . ، مسند أبي
يعلى ج 2 ص 395 وج 12 ص 111 و 112 و 313 - صحيح ابن حبان ج 15 ص 402 - حلية الأولياء
ج 2 ص 39 - كتاب الأوائل ص 84 - المعجم الكبير ج 11 ص 294 وج 18 ص 102 وج 22 ص 403
و 417 و . . . - الفائق في غريب الحديث ج 1 ص 240 - شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ج 1 ص 30
وج 2 ص 287 وج 9 ص 174 وج 9 ص 193 وج 10 ص 265 و 266 وج 13 ص 108 وموارد أخرى
من هذا الكتاب - نظم درر السمطين ص 178 و . . . وص 213 ، كنز العمال ج 11 ص 605 وج 12 ص 96
و 102 و 107 و . . . جامع البيان ج 3 ص 359 - الدر المنثور ج 2 ص 23 - الطبقات الكبرى ج 2 ص 248
وج 8 ص 27 - التاريخ الكبير ج 1 ص 232 - تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 155 وج 12 ص 269 وج 13
ص 207 وج 14 ص 134 و 173 وج 42 ص 134 وج 47 ص 482 - أسد الغابة ج 2 ص 9 و 18 وج 4
ص 16 وج 5 ص 519 و 522 و 523 و 574 - سير أعلام النبلاء ج 2 ص 120 و 123 و 126 و 127
و 130 و . . . وج 3 ص 252 - الإصابة ج 8 ص 102 و 265 - تاريخ الطبري ج 6 ص 196 - البداية والنهاية
ج 5 ص 246 وج 6 ص 234 - ينابيع المودة ج 2 ص 36 و 53 و . . . ومصادر أخرى كثيرة جدا للعامة
يصعب ذكرها .
الكافي ج 1 ص 459 ، الاختصاص ص 91 و 183 ، الاحتجاج ج 1 ص 190 و 195 و 219 ، مناقب آل
أبي طالب ج 3 ص 144 ، علل الشرائع ج 1 ص 182 باب 146 ح 1 - الخصال ص 559 و 573 - الأمالي
للصدوق ص 77 المجلس السابع ح 2 وح 3 وص 112 ح 10 وص 175 و 187 و 374 و 554 و 560
و 575 و 692 و 702 - كمال الدين وتمام النعمة ص 257 و 260 و 263 - معاني الأخبار ص 58 و 107
و 124 - كفاية الأثر ص 37 و 98 و 124 - روضة الواعظين ص 100 و 102 و 111 و 149 و 150 -
مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ج 1 ص 327 و 546 وج 2 ص 193 و 197 و 209 و 257 و 259 و 422
و 513 و 515 و 593 - دلائل الإمامة ص 81 و 138 و 149 و 152 - شرح الأخبار ج 1 ص 121 و 207
وج 3 ص 24 و 25 و 56 - الإرشاد ج 1 ص 37 و 353 - الأمالي للمفيد ص 23 و 116 - الأمالي للطوسي
ص 85 و 248 و 333 و 334 و 546 و 555 و 558 و 568 و 633 - مكارم الأخلاق ص 93 - الخرائج
والجرائح ج 1 ص 209 - العمدة ص 284 و 386 و . . . ومصادر أخرى كثيرة للخاصة .