لذلك ( 1 ) .
وقد اعترفوا أيضا بما عن عائشة قالت : دفنت فاطمة ليلا ، دفنها علي ولم
يشعر بها أبو بكر حتى دفنت ( 2 )
*
وعلى كل مسلم مؤمن بكتاب الله وسنة نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، مع قوله تعالى : { قل لا
أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } ( 3 ) ومع قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " فإنما هي فاطمة
بضعة مني يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها " ( 4 ) ، أن ينظر فيما جرى عليها بعد أبيها حتى
أوصت بدفنها في الليل ، ولم تسمح بأن يشهد جنازتها أحد وبذلك حرمت الأمة
التي لم تشيع جنازة أبيها عن ادراك تشييع جنازتها ، ولذلك خفي على الأمة قبرها
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة ص 77 .
( 2 ) صحيح البخاري ج 5 ص 82 كتاب المغازي باب غزوة خيبر ، صحيح مسلم ج 5 ص 154 ، المستدرك
على الصحيحين ج 3 ص 162 وفي التلخيص أيضا ، ومع تفاوت في : الطبقات الكبرى ج 8 ص 29 ،
السنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 29 و 31 ، مصنف ابن أبي شيبة ج 3 ص 226 وج 8 ص 62 ، الآحاد
والمثاني ج 5 ص 355 ، شرح نهج البلاغة ج 16 ص 280 و . . . ، تاريخ المدينة ج 1 ص 107 و . . .
المصنف لعبد الرزاق ج 3 ص 521 و 226 ، صحيح ابن حبان ج 11 ص 153 وج 14 ص 573 ، مسند
الشاميين ج 4 ص 198 ، البداية والنهاية ج 5 ص 307 ومصادر أخرى للعامة .
( 3 ) سورة الشورى : 23 .
( 4 ) فضائل الصحابة ص 78 ، مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 328 ، صحيح البخاري ج 4 ص 210 باب
مناقب قرابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، السنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 97 ، المعجم الكبير ج 22 ص 404 ، تاريخ
مدينة دمشق ج 58 ص 159 ، سير أعلام النبلاء ج 19 ص 488 ، صحيح مسلم ج 7 ص 140 ، سنن
ابن ماجة ج 1 ص 644 ، سنن أبي داود ج 1 ص 460 ، سنن الترمذي ج 5 ص 359 ومصادر أخرى
للعامة .
مناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 211 ، الإيضاح ص 541 ، شرح الأخبار ج 3 ص 60 ، مناقب أبي طالب
ج 3 ص 332 ، العمدة ص 385 ومصادر أخرى للخاصة .