إن مثل هذا الرسول العظيم يستطيع أن يقول : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ( 1 ) .
وأنى يتيسر شرح فضائله الأخلاقية ، والله تعالى يقول له : { وإنك لعلى خلق
عظيم } ( 2 ) .
إن مطالعة يسيرة في حياته وأخلاقه وسجاياه - فقط - تكفي المنصف لأن
يؤمن بنبوته { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * وداعيا إلى الله بإذنه
وسراجا منيرا } ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان ج 10 ص 86 .
( 2 ) سورة القلم : 4 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 45 - 46 .