قال : كيف تجدونني ؟
قال : نجدك قرنا من حديد .
قال : وما قرن من حديد ؟
قال : قوي شديد .
فقال عمر : الحمد لله ، ثم قال : ويحك ثم مه ؟
قال : ثم رجل من بعدك ليس به بأس على أنه يؤثر أقربائه .
فقال عمر : عثمان ( رحمه الله ) ، ثم قال : ويحك ثم مه ؟
قال : ثم صدع في حجر .
قال : وما صدع في حجر ؟
قال : سيف مسلول ، ودم مسفوك .
قال : فكبر ذلك على عمر ، وقال له : تبا لك سائر اليوم .
فقال الأسقف : يا عمر أنها ستكون بعد ذلك جماعة .
قال : فقال لي عمر : قم فاذن .
فقمت فلا أدري هل سأله بعد ذلك شيئا أم لا ( 1 ) .
عن الزهري أنه قال : إذا التقى السفياني والمهدي للقتال ، يومئذ يسمع
صوت من السماء : ألا إن أولياء الله أصحاب فلان ، يعني المهدي .
وقال الزهري : قالت أسماء بنت عميس : إن أمارة ذلك اليوم كف من
السماء مدلاة ينظر إليها [ الناس ] ( 2 ) .
عن عبد الله بن عمرو قال : يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام ،
فبينا هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب ( 3 ) فثارت القبائل بعضهم إلى بعض ،
هامش
( 1 ) الفتن 1 : 123 / 293 .
( 2 ) الفتن 1 : 339 / 984 ، الملاحم والفتن 133 : 149 .
( 3 ) الكلب : داء يعرض للانسان من عض الكلب الكلب ، فيصيبه شبه الجنون ، النهاية لابن
الأثير 4 : 195 .