وكان نقش خاتمه : من رفض هواه كفي شر دنياه .
وأمه : أم ولد يقال لها : الخيزران المريسية ( 1 ) .
وقيل : كانت أمه تدعى أم البنين شقراء النوبية ( 2 ) .
وقيل : كان اسمها تكتم .
ويدل عليه قول الشاعر حين مدح [ الرضا ] ( 3 ) ( عليه السلام ) فقال :
ألا إن خير الناس نفسا ووالدا * ورهطا وأجدادا علي المعظم
أتتنا به للعلم والحلم ثامنا * إماما يؤدي حجة الله تكتم ( 4 )
وقيل : كان اسمها نجمة ، والله أعلم ( 5 ) .
وأسلم على يده أبو محفوظ معروف الكرخي ، وكان من مواليه رحمة الله
عليه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ ابن الخشاب : 193 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 396 ، مطالب السؤول 2 : 128 ، تذكرة
الخواص : 351 .
( 2 ) الفصول المهمة : 244 ، نور الابصار : 168 .
( 3 ) في الأصل : الوصي ، وما أثبتناه من المصادر .
( 4 ) نسبت إلى إبراهيم بن العباس انظر : عيون أخبار الرضا 1 : 14 / 2 ، كشف الغمة 2 : 312 ،
فرائد السمطين 2 : 208 / 487 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا 1 : 16 ، كشف الغمة 2 : 297 .
( 6 ) هو معروف بن فيروز الكرخي أبو محفوظ ، وقصة اسلامه ذكرت في مصادر كثيرة ، حيث
كان أبواه نصرانيين فسلماه إلى المعلم وهو صبي ، فكان المعلم يقول له : قل ثالث ثلاثة ،
فيجيبه معروف : بل هو الواحد . فضربه المعلم على ذلك ضربا مبرحا فهرب منه إلى علي بن
موسى الرضا ، وكان أبواه يقولان : ليته يرجع إلينا على أي دين شاء فنوافقه عليه ، فرجع إلى
أبويه فدق الباب ، فقال أبوه : من بالباب ؟ فقال : معروف . فقال : علي أي دين ؟ فقال : على دين
الاسلام الحنيف . فأسلم أبواه ببركات علي بن موسى الرضا .
قال معروف : فعشت زمانا ثم تركت كلما كنت فيه إلا خدمة مولاي علي بن موسى
الرضا ( عليه السلام ) .
انظر ترجمته في : وفيات الأعيان 5 : 231 ، الرسالة القشيرية 1 : 75 ، البرهان الجلي
للغماري : 177 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 391 عن مناقب الأبرار للشهرزوري .