فقال له الرشيد : ويلك أنا ومن !
قال : موسى بن جعفر .
وأظهر سره فقبض عليه وحبسه ، وحظي محمد بن إسماعيل عند الرشيد ،
فدعى عليه موسى بن جعفر بدعاء استجاب الله ذلك فيه وفي أولاده ( 1 ) .
[ في نقش خاتمه وأولاده ]
وكان نقش خاتمه : من كثرت سلامته دامت غفلته .
وكان له من الولد ثمانية عشر ذكرا واثنان وعشرون بنتا ( 2 ) .
أعقب منهم جماعة ، قيل : خمسة عشر ( 3 ) .
وقيل : ثلاثة عشر ( 4 ) .
والخلص من الموسوية الذين لم أجد أحدا يشك فيهم من النسابة : علي بن
موسى الرضا ، وإبراهيم بن موسى ، وإسماعيل بن موسى ، ومحمد بن موسى ،
وعبيد الله بن موسى ، وعبد الله بن موسى ، والعباس بن موسى ، والحسن بن
موسى ، وجعفر بن موسى ، وإسحاق بن موسى ، وحمزة بن موسى . هؤلاء لا
يشك أحد من العلماء في أولادهم ( 5 ) .
وأما زيد بن موسى المعروف بزيد النار لم يعقب ، وجماعة ينسبون إليه
ونسبهم إليه غير صحيح ( 6 ) .
هامش
( 1 ) انظر : سر السلسلة العلوية : 35 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 326 ، مقاتل الطالبيين : 415 ،
عمدة الطالب : 234 .
( 2 ) انظر : سر السلسلة العلوية : 36 ، تاريخ اليعقوبي 2 : 415 .
( 3 ) قال به أحمد بن عيسى ، انظر : سر السلسلة العلوية : 37 .
( 4 ) قال به العمري ، انظر : سر السلسلة العلوية : 37 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 350 .
( 5 ) سر السلسلة العلوية : 37 ، الشجرة المباركة : 76 - 77 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 350 .
( 6 ) الشجرة المباركة : 77 .