ولد ( رضي الله عنه ) بالأبواء قريبا من الجحفة ( 1 ) يوم الأحد السابع من صفر في سنة
سبع .
وقيل : ثمان ( 2 ) .
وقيل : تسع وعشرين ومائة ( 3 ) .
ومضى وهو ابن خمس وخمسين سنة في عام ثلاث وثمانين ومائة ، يوم
الاثنين الخامس والعشرين من رجب ( 4 ) .
وقبره ببغداد في مقابر قريش ( 5 ) .
قيل : إنه توفى في حبس هارون الرشيد مسموما ( 6 ) .
وقيل : سعى به جماعة من أهله منهم محمد بن جعفر أخوه ، ومحمد بن
إسماعيل بن جعفر ابن أخيه ، حتى حبس فكانا سبب هلاكه ( 7 ) .
وقيل : كان محمد بن إسماعيل بن جعفر مع عمه موسى بن جعفر يكتب له
كتب السير إلى شيعته في الآفاق ، فلما ورد الرشيد إلى بغداد أتاه محمد بن
إسماعيل وقال له : ما علمت في الأرض خليفتين يجبى إليهما الخراج ؟
هامش
( 1 ) الأبواء : قرية من اعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة
وعشرون ميلا ، وفيها دفنت آمنة بنت وهب أم رسول الله ( ص ) - معجم البلدان 1 : 79 .
( 2 ) تاريخ ابن الخشاب : 188 ، سر السلسلة العلوية : 36 ، تاريخ بغداد 13 : 27 ، صفة الصفوة 2 :
187 ، مطالب السؤول 2 : 120 ، تاريخ الاسلام 12 : 417 ، اخبار الدول وآثار الأول : 112 .
( 3 ) تاريخ ابن الخشاب : 188 ، صفة الصفوة 2 : 187 ، تذكرة الخواص : 348 .
( 4 ) تاريخ ابن الخشاب : 188 ، تاريخ بغداد 13 : 32 ، صفة الصفوة 2 : 187 ، مطالب السؤول 2 :
126 ، عمدة الطالب : 196 ، سير أعلام النبلاء 6 : 274 ، نور الابصار : 167 .
( 5 ) وتسمى اليوم بمدينة الكاظمية ، وسط بغداد .
( 6 ) نثر الدر 1 : 360 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 349 ، الفصول المهمة : 239 ، الأئمة الاثنا عشر :
93 ، عمدة الطالب : 196 ، وفيات الأعيان 5 : 310 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 : 38 ،
الاتحاف للشبراوي : 150 و 153 ، نور الابصار : 167 ، مروج الذهب 3 : 365 ، الصواعق
المحرقة : 308 .
( 7 ) انظر : نثر الدر 1 : 360 ، الاتحاف : 150 ، عمدة الطالب : 233 .