ثم عاد الناس إلى البراز فلم يزل يقاتل ويقتل كل من برز ( 1 ) إليه منهم من
عيون الرجال حتى قتل منهم مقتلة كبيرة فتقدم إليه شمر بن ذي الجوشن ( لعنه
الله ) في جمعه وسيأتي تفصيل ما جرى بعد ذلك في فصل مصرعه ( عليه السلام ) .
هذا هو كالليث المغضب لا يحمل على أحد منهم إلا نفحه بسيفه فالحقه
بالحضيض ، فيكفي ذلك في تحقيق شجاعته وكرم نفسه شاهدا صادقا فلا حاجة
معه إلى ازدياد في الاستشهاد .
هامش
1 - الفتوح 5 : 133 - 134 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 88 .