تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ثم عاد الناس إلى البراز فلم يزل يقاتل ويقتل كل من برز ( 1 ) إليه منهم من عيون الرجال حتى قتل منهم مقتلة كبيرة فتقدم إليه شمر بن ذي الجوشن ( لعنه الله ) في جمعه وسيأتي تفصيل ما جرى بعد ذلك في فصل مصرعه ( عليه السلام ) . هذا هو كالليث المغضب لا يحمل على أحد منهم إلا نفحه بسيفه فالحقه بالحضيض ، فيكفي ذلك في تحقيق شجاعته وكرم نفسه شاهدا صادقا فلا حاجة معه إلى ازدياد في الاستشهاد .
هامش
1 - الفتوح 5 : 133 - 134 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 88 .