فما سألهما شيئا إلا قالا نحن لك به ، فصالحه .
قال الحسن : ولقد سمعت أبا بكرة يقول : رأيت رسول الله ( ص ) على المنبر ،
والحسن بن علي إلى جنبه ، وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول : ( إن
ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ( 1 ) وقد
تقدم هذا الحديث عنه ( ص ) .
فكان انقياد الحسن ( عليه السلام ) لمعاوية وتسلم الأمر إليه والجنوح إلى الصلح من
آثار أخبار النبي ( ص ) ومعدودا من معجزاته ( ص ) .
في كلامه ( رضي الله عنه ) . . .
هامش
1 - صحيح البخاري 3 : 243 كتاب الصلح .