مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي حلى الصفوة الطاهرة ، من آل نبيه المصطفى ، بأصفى
المناقب ، وأحلهم من ( 1 ) شرف العلى وشرف الهدى في أعلى المعارج وأسمى
المراتب ، وأصفاهم من صفات التطهير والتقديس في العاجلة والآجلة بأسنى
المنائح وأهنى المواهب ، وأزلفهم إلى المقام القريب منه بمناجاتهم إياه في لوائح
الهواجر ودياجر الغياهب ، وجعلهم أئمة حق وصدق يهدون بأمره إلى اتباع أقوم
الطرائق وأهدى المذاهب ، وقرن الصلوات عليهم بالصلاة على النبي في
الصلوات ( 2 ) وانها لمن أشرف الرغايب ، وخصهم من مزايا السجايا بما نقله
الثقات الرواة في مباهلة السيد والعاقب ، فمودتهم في هذه الحياة الدنيا معدودة
في أقسام القروض اللوازم والأحكام اللوازب ، وموالاتهم يوم يقوم الناس لرب
العالمين جنة منجية من أوصاب العذاب الواصب .
والصلاة والسلام على رسوله محمد ، المستخرج من أمشاج الأصلاب
الأطاهر والأنساب الأطايب ، المستعرج به في أدراج المعارج ليلة الأسراء ( 3 ) في
هامش
1 - في نسخة ( م ) زيادة : ذرى .
2 - في نسخة ( ع ) زيادة : مورودة .
3 - في نسخة ( م ) زيادة : فرقى .