( وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مر بحائط فقال : لمن هذا ؟ فقلت : لي ! وقد
استأجرته ، قال : فلا تستأجره بشئ ) ، والمقصود من تكرار المتن مع تغير يسير
تعدد الإسناد ، ليتقوى المراد عند الإيراد .
إسناده عن سعيد بن مسروق الثوري
إسناده عن سعيد بن مسروق الثوري ، وهو أبو سفيان ، أحد أجلاء التابعين
المحدثين .
جراحة النعم والوحش زكاة
أبو حنيفة : ( عن سعيد ، عن قتادة ، عن رافع بن خديج ، أن بعيرا من إبل
الصدقة أفد ) ، بتشديد الدال أي تفرد وشرد ، ( فطلبوه ) أي فلم يقدروا عليه
( فلما أعياهم أن يأخذوه ) أي عجزهم أخذه ( رماه رجل بسهم فأصاب مقتله ) أي
موضعا منه كان سببا لقتله ( فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ) أي هل يجوز أكله ؟ من غير وقوع
ذبحه ، ( فأمر بأكله ، وقال : إن لها ) أي للإبل ( أوابد ) أي شوارد ( كأوابد
الوحوش ، فإذا خفتم منها ) أي من شواردها أن يفوتكم ( فاصنعوا مثل ما صنعتم بهذا
البعير ، ثم كلوه ) وفي معناه البقر والدجاج ، ونحوهما .