والحديث رواه أحمد عن جابر والبخاري ، عن علي : نهى عن المتعة
وصورتها أن يقول بحضرة الشهود : متعني نفسك بكذا أو بذكر مدة من الزمان وقدرا
من المال وقد كانت مباحة في صدر الإسلام ، ثم نهى عنها في آخر الأيام ، وذلك في
حجة الوداع فكان تحريم تأبيد بالإجماع إلا طائفة من الشيعة أصحاب الابتداع .
صلاة في الكعبة
وبه ( عن نافع عن ابن عمر قال : سألت بلالا ) وهو ابن رباح مولى أبي بكر
الصديق أسلم قديما ، وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد ، وسكن الشام آخرا ،
ومات سنة عشرين وله ثلاث وستون وكان أمية بن خلف الجمحي يعذبه على
الإسلام ، وكان من قدرة الله تعالى أن قتله بلال يوم بدر . قال جابر : كان عمر
يقول : أبو بكر سيدنا ، وأعتق سيدنا يعني بلالا ( أين صلى ركعتين مما يلي
العمودين ) أي الأسطوانتين اللتين تليان باب الكعبة المسدود والبيت إذ ذاك على
ستة أعمدة .
وفي رواية ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام دخل الكعبة وكبر في نواحيها
الأربعة ، ولم يصل فيها ، فهو إما معدود على تعدد الدخول أو المثبت مقدم على
الثاني ، فعن عبد الله بن صفوان قال : قلت لعمر : كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل
الكعبة قال : صلى ركعتين ، رواه أبو داود ، وابن سعد ، والطحاوي وغيرهم عن
أسامة أنه عليه الصلاة والسلام صلى في الكعبة ، رواه أحمد ، وعن ابن عمر أن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى في البيت ركعتين ، رواه ابن البخاري .
الكافر يأكل في سبعة أمعاء