خلق الله خلق أقبح منه ) ، ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ومساويه ، وعن
عائشة بلفظ : لو كان حسن الخلق رجلا يمشي في الناس لكان رجلا صالحا ، ولو
كان سوء الخلق يرى رجلا يمشي في الناس لكان رجل سوء .
وروى الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود مرفوعا : الرفق يمن ، والخرق
شؤم ، زاد البيهقي عن عائشة ، وإذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب
الرفق ، فإن الرفق لم يكن في شئ قط إلا زانه ، وإن الخرق لم يكن في شئ قط إلا
شانه
خلقة النفس
وبه ( عن حماد عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ) عن كليهما ( أن عبد الله
ابن مسعود سئل عن العزل ) بفتح العين المهملة وسكون الزاء المراد عن الماء أي
المني أي تجنيه عن قراره في فرج المرأة ( قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أن شيئا من
مخلوقاته سبحانه أخذ الله ميثاقه ) أي عهده في ظهوره ( واستودع ) بصيغة المجهول
( صخرة ) مفعول ثان ( يخرج ) أي يظهر في عالم الوجود ، ورواه أحمد أيضا عن
أنس ولفظه : لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله تعالى
منها ، وليخلقن الله تعالى نفسها هو خالقها ، ورواه النسائي عن أبي سعيد الزرقي