تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
علي ( ع ) قوله : " اعلموا عباد الله ، أن عليكم رصدا من أنفسكم ، لا تستركم منه ظلمة ليل داج ، ولا يكنكم منه باب ذو رتاج " ( 1 ) . وإنما يتحدث علي ( ع ) مع الناس بما عرفوه وألفوه . ملاحظة : يقال : للخشبة التي تدور فيها رجل الباب : " النجران " ويقال لأنف الباب : " الرتاج " ( 2 ) . 18 - ويحدثنا التاريخ : إن أبا سيارة أولع بامرأة أبي جندب ، فاتفقت مع زوجها ، فاستدرجته إلى بيتها ، فلما دخل البيت أغلق أبو جندب الباب ، ثم أخذه فضربه ضربا أليما ، فشكاه إلى عمر ، فلما استخبر الأمر من أبي جندب جلد أبا سيارة مئة جلدة ( 3 ) . 19 - وفي حديث عمر مع المغيرة وأبي موسى الأشعري : " فقام إلى الباب ليغلقه ، فإذا آذنه الذي أذن عليه في الحجرة ، فقال : امض عنا لا أم لك . فخرج ، وأغلق الباب خلفه ، ثم جلس " ( 4 ) . 20 - وقد تقدم حديث زيارة عمر ويرفأ لأبي الدرداء ، فدفع الباب ، فإذا ليس له غلق . 21 - وقد أرسل عمر محمد بن مسلمة ليحرق بابا من خشب
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم 157 ، والبحار : ج 74 ص 431 . ( 2 ) المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام : ج 7 ص 551 . ( 3 ) كنز العمال : ج 5 ص 453 ، عن الخرائطي في اعتلال القلوب . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 30 ص 452 ، والشافي : ج 4 ص 132 ، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 32 .