وقال :
لما تهدمت الأبواب واحترقت * يممت منهن بابا غير محترق ( 1 ) .
10 - وفي قصة قتل عثمان أيضا يقول النص التاريخي : " . .
دعا عثمان بمصحف ، فهو يتلوه إذ دخل عليه داخل ، وقد
أحرق الباب ( 2 ) .
11 - استأذن المصريون عثمان ، فلم يأذن لهم ، فهموا بإحراق
بابه ، ودعوا بالنار ، فخرج إليهم وحذيفة بين يديه ، فولوا عنه . . إلى أن
يقول حسان بن ثابت :
إن تمس دار بني عفان خاوية * باب صديع ، وباب محرق خرب
فقد يصادف باغي الخير حاجته
منها ويأوي إليها الجود والنسب ( 3 )
12 - وقد أوصى رافع بن خديج : أن لا تكشف امرأته الفزارية
عما أغلق عليه بابها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ المدينة لابن شبة : ج 4 ص 1293 ، وكلمة اليوم زيادة لا محل لها ، ونهاية
الإرب : ج 19 ص 494 ، والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) : ج 3 ص 387 ، وعن
التمهيد والبيان ( كما في هامش تاريخ المدينة ) : لوحة 185 و 186 .
( 2 ) تاريخ المدينة لابن شبة : ج 4 ص 1302 ، وراجع : تاريخ الأمم والملوك : ج 4
ص 384 ، والكامل في التاريخ : ج 3 ص 175 .
( 3 ) تاريخ المدينة لابن شبة : ج 4 ص 1315 ، والشعر موجود في العقد الفريد : ج 4
ص 115 ، ( ط مكتبة الهلال سنة 1990 م ) وتاريخ الأمم والملوك : ج 4
ص 424 .
( 4 ) صحيح البخاري : ج 2 ص 82 ، كتاب الوصايا : باب 8 ( ط سنة 1309
ه . ق ) .