تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
13 - ويذكر حديث آخر : أن عليا خاطب بعض أصحابه بكلام استعظموه حيث لم يفهموا المراد منه . فقاموا " ليخرجوا من عنده ، فقال علي ( ع ) للباب : " يا باب استمسك عليهم " ، فاستمسك عليهم الباب ، ثم أوضح لهم ما يريد " ( 1 ) . وكان ذلك بعد وفاة رسول الله ( ص ) . 14 - عن الحسن : أن رجلا وجد مع امرأته رجلا قد أغلق عليهما ، وأرخى عليهما الأستار ، فجلدهما عمر بن الخطاب مائة مائة ( 2 ) . 15 - وعن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) : " إن أمير المؤمنين ( ع ) رفع إليه رجل استأجر رجلا يصلح بابه ، فضرب المسمار ، فانصدع الباب . . فضمنه أمير المؤمنين ( ع ) ( 3 ) . 16 - وقد أرسل عمر رجلين إلى عامل له بمصر ، فاستأذنا عليه ، فقال : إنه ليس عليه إذن ، فقالا : ليخرجن علينا أو لنحرقن بابه ، وجاء أحدهما بشعلة من نار ، فلما رأى ذلك الخ . . ( 4 ) . 17 - وفي النصوص ما يدل على أنه قد كان للأبواب رتاج أيضا ، ولا يكون ذلك إلا لباب خشبي ، أو حديدي . فقد روي عن
هامش
( 1 ) البحار : ج 42 ص 189 ، والاختصاص : ص 163 . ( 2 ) كنز العمال : ج 5 ص 415 ، عن عبد الرزاق . ( 3 ) الكافي : ج 5 ص 243 ، وراجع : تهذيب الأحكام : ج 7 ص 219 / 220 ، والاستبصار : ج 3 ص 132 ، ووسائل الشيعة : ج 19 ص 144 . ( 4 ) تاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي : ص 140 .