فاطمة ( عليها السلام ) ليلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
فدقت الباب . فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اسمع حس حبيبي
بالباب . زاد الرزندي الحنفي : " فقال النبي ( ص ) إن هذا لدق فاطمة . . .
إلى أن قال : فقومي فافتحي لها الباب الخ . . " ( 1 ) .
13 - وفي حديث : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قال لأنس : " أول من يدخل علي اليوم أمير المؤمنين ، وسيد
المسلمين . . . . فجاء علي ( ع ) حتى ضرب الباب . فقال : من هذا يا
أنس ؟ قلت : علي . قال : افتح له ، فدخل . . ( 2 ) " .
14 - وفي حديث تزويج فاطمة بعلي ، يقول ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) : " . . يا أبا الحسن . فوالله ، ما عرج الملك من عندي حتى
دققت الباب ( 3 ) " .
15 - وفي حديث تزويج فاطمة أيضا : " . . أقبل النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) حتى دق الباب ، فقالت أم أيمن : من هذا ؟ فقال :
أنا رسول الله . ففتحت له الباب ، وهي تقول الخ . . ( 4 ) " .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 90 ص 272 ، وج 43 ص 152 ، عن الدعوات للراوندي
ص 47 ، ونظم درر السمطين ص 190 .
( 2 ) كشف اليقين ص 305 ، وكشف الغمة : ج 1 ص 342 والبحار : ج 37
ص 296 و 297 ، واليقين لابن طاووس : ص 161 ، ومناقب الإمام أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب ( ع ) للقاضي محمد بن سليمان الكوفي ، ج 1 ص 361
و 360 و 313 و 394 ، ونقله في هامش الكتاب عن حلية الأولياء : ج 1
ص 63 ومصادر أخرى فراجع .
( 3 ) قد ذكر الحديث مع مصادره تحت عنوان : ضرب أو طرق ، أو دق ، أو قرع
الباب .
( 4 ) كشف الغمة : ج 1 ص 371 وراجع مجمع الزوائد : ج 9 ص 210 ، وشرح
الأخبار : ج 3 ص 56 / 57 .