تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
بيتها ، وعدم التعرض لسائر الأبواب ، إنما كان لعدم تعلق غرض السائل بمعرفة مواصفات أبوابها ; وأنها كانت بمصراع واحد أو بمصراعين ، أو كانت من عرعر أو ساج أو غير ذلك . . خلاصة ما ذكرناه : إذن ، فلا يدل قول ابن هلال ، وعطاء ، وغيرهما على عدم وجود مصاريع لأبواب حجر أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فضلا عن أن يدل على عدم وجود أبواب لبيوت المدينة في زمنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فإن كان ثمة دليل آخر يدل على ذلك ، فليذكره الذاكرون وليتمسك به المتمسكون ، لننظر فيه ، ونحكم له أو عليه ، فالدليل هو الحكم والفيصل . ولن نقنع بما دونه من دعاوى عريضة ، أو استعراضات خاوية ، من أي جهة صدرت . التمهيد لما يأتي : ونحن بدورنا نستعرض في الفصول التالية طائفة من النصوص التي هي غيض من فيض ، تدل بالصراحة أو بالظهور على وجود مصاريع لأبواب تفتح وتغلق ، وتقرع وتطرق ، ولها رتاج ومفاتيح ، وما إلى ذلك . وجميع ما ذكرناه إنما يتحدث عن خصوص أبواب بيوت المدينة في عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، بالإضافة إلى طائفة مما يدل على ذلك في عهد الخلفاء كما أننا لم نهمل ذكر طائفة تتحدث عن مثل ذلك بالنسبة للكعبة أعزها الله ولبيوت مكة في تلك
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 234 | السيد جعفر مرتضى العاملي