وما كان في الدار غير علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين " ( 1 ) .
وذكر البغدادي من أقوال النظام : أنه كان يقول عن عمر : " إنه
ضرب فاطمة ، ومنع ميراث العترة " ( 2 ) .
وقال المقريزي : " . . . وزعم أنه ضرب فاطمة ابنة رسول الله
( ص ) ، ومنع ميراث العترة " ( 3 ) .
وقال الصفدي عنه أنه يقول : " إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم
البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها " ( 4 ) .
ملاحظة هامة :
لقد قال الجاحظ عن النظام : كان النظام أشد الناس إنكارا على
الرافضة ، لطعنهم على الصحابة ( 5 ) .
58 - وقالوا في ترجمة محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد
بن الحسن الفارس ، أبو الحياة الواعظ البلخي :
" أخبرني علي بن محمود ، قال : كان البلخي الواعظ كثيرا ما
يدمن في مجالسه سب الصحابة ، فحضرت مرة مجلسه ، فقال :
بكت فاطمة يوما من الأيام ، فقال لها علي : يا فاطمة لم تبكين
هامش
( 1 ) الملل والنحل : ج 1 ص 57 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 416 ، والبحار : ج 28
هامش ص 271 و 281 ، وبهج الصباغة : ج 5 ص 15 ، وبيت الأحزان :
ص 124 ، وراجع : إحقاق الحق : ج 2 ص 374 ، وراجع : هامش ص 372 .
( 2 ) الفرق بين الفرق ص 148 .
( 3 ) الخطط ( المواعظ والاعتبار ) : ج 2 ص 346 .
( 4 ) الوافي بالوفيات : ج 6 ص 17 .
( 5 ) شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد ، المعتزلي الشافعي : ج 20 ص 32 .