التابعون من أولي الأربة :
ثم قرر الآخرون مضمون هذه الرواية ، وأرسلوه إرسال
المسلمات في كتبهم ومؤلفاتهم ، ونحن نعرض هنا ما توفر لدينا من
أقوالهم التي تعترف بوجود المحسن ، ولكنها تزعم أنه مات صغيرا ،
ونلفت النظر إلى أن دعوى موته صغيرا لا تلازم بالضرورة التزامهم
بأنه مات في زمن النبي ( ص ) ، بل هي لا تنافي القول الآخر بأنه مات
سقطا .
والنصوص هي التالية :
1 - قال الطبري ، وابن الأثير : " . . وقد ذكر أنه كان له منها
ابن آخر ، يقال له : " محسن " وأنه توفي صغيرا " ( 1 ) .
2 - قال يونس : سمعت ابن إسحاق يقول : " فولدت فاطمة
لعلي حسنا ، وحسينا ، ومحسنا ، فذهب محسن صغيرا . . " ( 2 ) .
3 - وقال ابن إسحاق : فولدت فاطمة لعلي حسنا ، وحسينا
ومحسنا ، مات صغيرا " ( 3 ) .
4 - وقال حسام الدين حميد بن أحمد المحلي : " الحسن
والحسين صلوات الله عليهما والمحسن درج صغيرا " ( 4 ) .
5 - قال القسطلاني : " وولدت حسنا ، وحسينا ، ومحسنا .
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير : ج 3 ص 397 ، وتاريخ الأمم والملوك : ج 5 ص 153 .
( 2 ) دلائل النبوة للبيهقي : ج 3 ص 161 .
( 3 ) البداية والنهاية : ج 3 ص 346 .
( 4 ) الحدائق الوردية : ج 1 ص 52 .