الشباب . وليست متداولة فيما بين العلماء والمحققين والباحثين ،
بل كان المهتمون بكتبه هم - في الأكثر - فريق خاص ، تربطهم
به علاقات خاصة ، وحالة معينة .
2 - أما بالنسبة لقضية الزهراء ( ع ) فقد بدأت الاعتراضات
على مقولاته فيها وفي غيرها قبل سنوات ، فقد قامت ضجة
حولها في سنة 1993 وتراجع البعض عن مقولاته ، وتراجعه
هذا مسجل ومكتوب ، ثم عاد في الآونة الأخيرة لينقض ذلك
التراجع ، تحت شعار الانحناء أمام العاصفة ، وأما بالنسبة لسائر
طروحاته فقد كان هناك قدر كبير من حسن الظن ، وأخذ الأمور
على طبيعتها ، ومن موقع الثقة ، حيث لم يكن ثمة مبرر لتوهم
اشتمال تلك المؤلفات على ما يتعارض مع موجبات حسن الظن
هذا . .
مع ملاحظة : أن أكثر تلك المؤلفات قد وضعت وكتبت في
ظروف الحرب ، التي تفرض سلبياتها في المجالات المختلفة ،
ومنها مجال تداول المؤلفات من قبل أهل الاختصاص والعلماء
والشباب المؤمن والواعي للتدقيق فيها ومحاكمتها .
وهذه الظروف بالذات وغيرها قد أبعدت مؤلف هذه الكتب
عن الاحتكاك المباشر بأفذاذ العلماء ، وكبار المحققين في
الحوزات العلمية ، إلا في زيارات رسمية خاطفة ، لا تسمح
باستشراف عمق أفكاره ، والوقوف على حقيقة قناعاته . . حتى لو
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة تقديم 35
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
صتقديم ٣٥