تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
النسخ " بعدي " من دون تصحيف ( 1 ) . واحتمل المجلسي أيضا : أنه كان أحد عشر فصحفه النساخ ( 2 ) . ومما يدل على ذلك أيضا : أن هذا الحديث قد ذكر بعينه في موضع آخر من الكتاب ، وفيه " بعدي " بدل بعدنا ( 3 ) . 2 - إن في كتاب سليم حسب إحصائية البعض ( 4 ) أربعة وعشرين موردا غير ما نحن فيه قد نص فيها على أن الأئمة هم اثنا عشر إماما بصورة صريحة وواضحة ( 5 ) . فلا معنى للتمسك بهذا النص الأخير للطعن على الكتاب كله بحجة أنه قد جعل الأئمة ثلاثة عشر . . فإذا كان هذا المورد الواحد دليل وضع الكتاب ، فليكن أربعة وعشرون موردا آخر دليل صحته وأصالته ، لا سيما مع الاحتمال القوي جدا بحصول التصحيف في كلمة " بعدنا " ، كما ألمحنا إليه . 3 - قال آية الله السيد الخوئي ( قدس سره ) : " إن اشتمال الكتاب على أمر باطل في مورد أو موردين لا يدل على وضعه ، كيف ويوجد أكثر من ذلك في أكثر الكتب حتى كتاب الكافي ، الذي هو
هامش
( 1 ) البحار : ج 22 ص 150 ومقدمة كتاب سليم : ج 1 ص 181 . ( 2 ) راجع البحار : ج 22 ص 150 . ( 3 ) راجع : كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 686 . ( 6 ) هو الشيخ محمد باقر الأنصاري الخوئيني . ( 5 ) راجع : محمد باقر الأنصاري الخوئيني : مقدمة كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 1 ص 172 / 180 .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 152 | السيد جعفر مرتضى العاملي