تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها ، قالت : قلت : يا رسول الله انكح أختي بنت أبي سفيان ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أو تحبين ذلك ؟ ) قلت : نعم ، لست بك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن ذلك لا يحل لي ) فقلت : والله يا رسول الله إنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة ، فقال : ( بنت أم سلمة ؟ ) قلت : نعم ، فقال : ( والله لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي ، إنها لبنت أخي من الرضاعة ، أرضعتني وأبا سلمة ثويبة ، فلا تعرضن علي بناتكن وأخواتكن ) . قال عروة : وثويبة مولاة أبي لهب ، وكان أبو لهب أعتقها ، فأرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم . 3115 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، أن زينب بنت أم سلمة حدثته ، أن أم حبيبة بنت أبي سفيان حدثتها عن زينب بنت جحش ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا وهو يقول : ( لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها ، قالت زينب : فقلت : يا رسول الله نهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم إذا كثر الخبث ) . 3116 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، ثنا شعيب ، عن
هامش
3115 ورواه البخاري ( 3346 و 3598 و 7059 و 7135 ) ، ومسلم ( 2880 ) ، والطبراني في الكبير ( ج 24 رقم 136 ) . 3116 ورواه البخاري ( 7185 ) ، والطحاوي في ( شرح معاني الآثار ) ( 4 / 154 ) ، والبيهقي ( 10 / 143 ) ، من طريق أبي اليمان به ، وله طرق أخرى يراجع تعليقنا على ( المعجم الكبير ) ( 23 / 280 ) .