تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الشاميين — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ما أحسب هذه الآية أنزلت إلا أنزلت في ذلك قول الله عز وجل : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) . 3111 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، أن هشام بن حكيم بن حزام وجد عياض بن غنم وهو على حمص شمس أناسا من النبط في أداء جزية ، فقال له هشام : ما هذا يا عياض ؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ) . 3112 - حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني عروة بن الزبير ، أن المسور بن مخرمة أخبره ، أن عمرو بن عوف الأنصاري ، وهو حليف بني عامر بن لؤي ، وكان قد شهد بدرا مع رسول الله أخبره ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة ، فوافت صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر انصرف ، فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ، وقال : ( أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشئ ؟ ) قالوا : أجل يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أبشروا وأملوا ما يسركم ، فوالله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكن عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما
هامش
3111 ورواه أحمد ( 3 / 403 و 403 - 404 و 404 و 468 ) ، ومسلم ( 2413 ) وغيرهما . 3112 ورواه أحمد ( 134 ) ، والبخاري ( 3158 و 4015 و 6625 ) ، ومسلم ( 2961 ) وغيرهم .
مسند الشاميين — صفحة 206 | الطبراني / حمدي عبد المجيد السلفي