خامسها : ما صح عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله يقرأ بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخرها يقطعها حرفا حرفا ( 1 ) .
وعن أم سلمة أيضا من طريق آخر قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قرأ في
الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية الحمد لله رب العالمين آيتين .
الرحمن الرحيم ثلاث آيات . مالك يوم الدين أربع . إياك نعبد وإياك
نستعين . فجمع خمس أصابعه . الحديث ( 2 ) .
سادسها : ما صح عن نعيم المجمر . قال : كنت وراء أبي هريرة فقرأ بسم
الله الرحمن الرحيم ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ ولا الضالين قال آمين فقال
الناس آمين ( 3 ) فلما سلم قال : والذي نفسي بيده أي لأشبهكم صلاة برسول
الله صلى الله عليه وآله ( 4 ) .
وعن أبي هريرة أيضا قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجهر - في الصلاة -
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في المستدرك وأورده الذهبي في تلخيصه مصرحين بصحته على
شرط الشيخين فراجع من المستدرك وتلخيصه الصفحة 232 من جزئهما الأول .
( 2 ) أخرجه الحاكم عن أم سلمة بعد حديثها السابق شاهدا له .
( 3 ) ليس من مذهبنا قول آمين عند انتهاء الفاتحة من الصلاة لا للمنفرد ولا للمأموم ولا
للإمام لكونه ليس منها ولا من القرآن في شئ إجماعا وقولا واحدا ، ولم يرو فيه أثر من
طريقنا ولم ينقل عن أحد من أئمتنا بخلاف الجمهور فإنه من شعارهم وقد رووا فيه
أخبارا صحاحا على شرطهم ، وحديث أبي هريرة هذا من جملتها فهو من السنن أثناء
الصلاة عندهم .
( 4 ) أخرجه الحاكم في المستدرك بعد حديثي أم سلمة بلا فصل ، وأورده الذهبي
ثمة في تلخيصه مصرحين بصحته على شرط الشيخين .