تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الرسائل — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
يدعيها كما كان متحققا للسفراء في عصر الغيبة الصغرى فيدعى بها النيابة والسفارة والوساطة بين الناس وبين الإمام عليه الصلاة والسلام والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى . حديث آخر : ومما عده من الأحاديث الموضوعة ما صرح به بقوله : ومنها ما نقله النوري في كتابه ( كشف الأستار ) بعد عده عدة من العامة قائلين بالمهدي عليه السلام كالخاصة ، فقال : السابع الشيخ حسن العراقي قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في الطبقات الكبرى ( المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار ) في الجزء الثاني من النسخة المطبوعة بمصر في سنة الف وثلاثمائة وخمسين ( ومنهم الشيخ العارف بالله سيدي حسن العراقي المدفون بالكوم خارج باب الشعرية بالقرب من بركة الرطلى وجامع البشرى ) . قال : كان قد عمر نحو مائة وثلاثين سنة ، قال : ترددت إليه مع سيدي أبى العباس الحريثي وقال : أريد ان أحكى لك حكايتي من مبتدء أمري إلى وقتي هذا كأنك كنت رفيقي من الصغر ، فقلت له : نعم ، فقال : كنت شابا من دمشق وكنت صائغا ، وكنا نجتمع يوما في الجمعة على اللهو واللعب والخمر ، فجا لي التنبيه منه تعالى يوما فقلت لنفسي : ألهذا خلقت ، فتركت ما هم فيه وهربت منهم فتبعوا ورائي فلم يدركوني فدخلت جامع بنى أمية فوجدت شخصا يتكلم على الكرسي في شان المهدي عليه السلام فاشتقت إلى لقائه ، فصرت لا أسجد سجدة الا وسالت الله تعالى ان يجمعني عليه ، فبينا انا ليلة بعد صلاة المغرب اصلى صلاة السنة إذا بشخص جلس خلفي وحس على كتفي وقال لي : قد استجاب الله دعاك يا ولدى ، مالك ؟ انا المهدى ، فقلت : تذهب معي إلى الدار ؟ فقال : نعم ، وذهب معي وقال لي : أخل لي مكانا انفرد فيه ، فأخليت له مكانا فأقام عندي سبعة أيام بلياليها ولقنني الذكر ، وقال : أعلمك وردي تدوم عليه ان شا الله تعالى تصوم يوما وتفطر يوما ، وتصلى في كل ليلة خمسمائة ركعة ، وكنت شابا