الرجال الطاهرين من أئمة المسلمين من أبناء الرسول ، بينما تمجد بالسكيرين
والفاسقين أمثال يزيد بن معاوية ، والوليد بن عبد الملك ، والملوك والسلاطين
المعاصرين الذين حذوا حذوهم واقتفوا أثرهم .
وقد كان كتاب ( الخطوط العريضة ) لمحب الدين هذا من جملة تلك الأوراق
المسمومة ، والصحائف الصفراء التي قامت الحكومة السعودية الجائرة بطبعها ونشرها
وترويجها ، وهو الكتاب الذي ألصق فيه ( الخطيب الحاقد ) تهما كثيرة بالشيعة ، وسعى
في تشويه سمعتهم الناصعة بهدف إيجاد الشقاق والفرقة بين المسلمين .
فقد طبع هذا الكتاب على نفقة النظام السعودي ، وقامت سلطات السعودية
بتوزيعه على الحجيج مجانا ، تحقيقا لأهداف الاستعمار البغيض الذي لا تروقه وحدة
الصف الإسلامي وتماسكه .
وقد تصدى مؤلفنا الجليل - انتصارا للحق ودفاعا عن الحقيقة - بالرد الموضوعي
الهادئ والعلمي على هذا الكتاب .
إن القرآن الكريم وإن كان يصف المؤمنين بأنهم ( إذا مروا باللغو مروا كراما ) وإنهم
( إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) إلا أن قيام أعداء الوحدة ببث هذا الكتاب ونشره
باللغات المختلفة جعل السكوت عليه أمرا غير جائز ولا وارد .
ولهذا قام المؤلف الجليل بكتابة الرد العلمي المذكور على ذلك الكتاب .
3 - جلاء البصر
لمن يتولى الأئمة الاثني عشر ، وقد قام المؤلف في هذا الكتاب بتوضيح وإثبات أن
عدد الأئمة اثنا عشر ، لا ثلاث عشر ، وقام بتقييم سنده ومتنه ، وقد طبع أيضا .
4 - صوت الحق ودعوة الصدق
وقصة هذا الكتاب هي أنه بعد أن انتشر كتابه ( مع الخطيب في خطوطه العريضة )
الذي كان ردا على افتراءاته للشيعة ، وتوضيحا لما ارتكبه الخطيب من جنايات على
الإسلام والمسلمين عامة ، وعلى الشيعة والتشيع خاصة ، أو عزت السلطات السعودية
مجموعة الرسائل — صفحة 14
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٤