فإذا صار حاله كذلك ، ولم يأت منه الجزم على أحد الطرفين ، يستخير الله تعالى
لرفع تحيره وتحصيل الجزم على أحد الطرفين ، ويعمل على مؤدي استخارته ، ويبني
على أن ذلك هو الأرجح ، كما أنه يصير أرجح أيضا من جهة أداء استخارته إليه وكونه
عملا بما خار الله تعالى له .
وليكن هذا آخر كلامنا في هذا البيان ، ومن أراد التوسع في ذلك ، فعليه بمراجعة
جوامع الحديث وما كتب الأصحاب حول الاستخارة وآدابها وأنواعها .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
حرره لطف الله الصافي الگلپايگاني
مجموعة الرسائل — صفحة 133
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٣٣