32 - وأخرج نعيم عن علي ، قال ( لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ، ويموت ثلث ،
ويبقى ثلث ) ( ب 4 ، ف 2 ، ح 4 ، ص 111 و 112 ) .
33 - وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد ، قال : حدثني فلان - رجل من
أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) - ( أن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ، فإذا قتلت النفس
الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض ، فأتى الناس ، فزفوه كما تزف
العروس إلى زوجها ليلة عرسها ، وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا ، وتنعم أمتي في ولايته
نعمة لم تنعمها قط ) ( ب 4 ، ف 2 ، ح 6 ، ص 112 ) .
34 - وأخرج أبو عمرو الداني في سننه عن حذيفة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( يلتفت المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كأنما يقطر من شعره الماء . فيقول المهدي :
تقدم ، صل بالناس . فيقول عيسى : إنما أقيمت الصلاة لك ، فيصلي خلف رجل من ولدي )
( ب 9 ، ح 9 ، ص 160 ) .
35 - وأخرج الطبراني في الأوسط ، والحاكم عن أم سلمة ، قالت : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يبايع الرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر ، فيأتيه عصائب أهل
العراق وأبدال أهل الشام ، فيغزوه جيش من أهل الشام حتى انتهوا بالبيداء خسف بهم )
( ب 4 ، ف 2 ، ح 18 ، ص 117 ) .
36 - وعن محمد بن الحنفية ( رضي الله عنه ) ، قال : ( 1 ) كنا عند علي ( عليه السلام ) ، فسأله رجل عن
المهدي ، فقال : ( هيهات ! هيهات ! ثم عقد بيده تسعا ، فقال : ذلك يخرج في آخر
الزمان ( 2 ) ، وإذا قيل للرجل الله الله قيل ( 3 ) ، فيجمع الله له قوما قزعا كقزع السحاب
يؤلف بين قلوبهم ، لا يستوحشون على أحد ، ولا يفرحون بأحد ، دخل فيهم على عدة
هامش
( 1 ) يعني وأخرج نعيم عن محمد بن الحنفية .
( 2 ) قيل في معنى ذلك إنه عقد بيده تسعا ، عدد الأئمة التسعة من ولد الحسين ( عليه السلام ) فلما بلغ إلى
المهدي ( عليه السلام ) ، قال : ذلك يخرج في آخر الزمان .
( 3 ) الظاهر أن الصحيح هكذا ( إذا قال الرجل : الله تعالى قتل ) ، كما في كشف الأستار ، وقال : أخرجه الحافظ
أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم ، ولم يخرجاه .