26 - وأخرج أبو نعيم ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( يكون عند انقطاع من الزمان ليبعثن الله من عترتي رجلا ، أفرق الثنايا ، أجلى الجبهة ،
يملأ الأرض عدلا ، يفيض المال فيضا ) ( ب 1 ، ح 32 ، ص 84 ) .
27 - وأخرج أحمد ومسلم عن أبي سعيد وجابر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :
( يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده ) ( ب 1 ، ح 28 ، ص 83 ) .
28 - وعن حذيفة بن اليمان ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قضية المهدي ( عليه السلام ) مبايعته بين
الركن والمقام ، وخروجه متوجها إلى الشام ، قال : ( وجبرائيل على مقدمته ، وميكائيل
على ساقته ، يفرح به أهل السماء والأرض ، والطير والوحش ، والحيتان في البحر )
أخرجه أبو عمر وعثمان بن سعيد المقري في سننه . ( ب 1 ، ح 16 ، ص 77 ) .
29 - وأخرج أحمد والباوردي في المعرفة ، وأبو نعيم عن أبي سعيد ، قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( بشراكم بالمهدي ، رجل من قريش من أمتي على اختلاف من الناس
وزلازل ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، ويرضى عنه ساكن
السماء وساكن الأرض ، ويقسم المال صحاحا بالسوية بين الناس ، ويملأ قلوب أمة محمد
غنى ، ويسعهم عدله حتى أنه يأمر مناديا فينادي : من له حاجة ؟ فما يأتيه أحد إلا رجل
واحد ، يأتيه يسأله ، فيقول : ائت السادن يعطيك ، فيأتيه ، فيقول : أنا رسول المهدي
إليك لتعطيني مالا . فيقول : إحث ، فيحثى ، فلا يستطيع أن يحمله ، فيخرج به ويندم ،
فيقول : أنا كنت أجشع أمة محمد نفسا ، كلهم دعى إلى هذا المال فتركه غيري ، فيرده
عليه ، فيقول : إنا لا نقبل شيئا أعطينا ، فيلبث في ذلك ستا أو سبعا أو تسع سنين ،
ولا خير في الحياة بعده ) ( ب 1 ، ح 21 ، ص 79 و 80 ) .
30 - وأخرج أيضا عن عبد الله ، عن أبي سعيد ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( المهدي منا ، أجلى
الجبهة ، أقنى الأنف ) ( ب 3 ، ح 3 ، ص 99 ) .
31 - وأخرج نعيم بن حماد عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( ستكون بعدي فتن ، منها فتنة الأحلاس ، يكون فيها حرب وهرب ، ثم بعدها فتنة أشد
منها ، ثم تكون فتنة . كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلا دخلته ، ولا مسلم
إلا ملته حتى يخرج رجل من عترتي ) ( ب 4 ، ح 3 ، ص 103 ) .
مجموعة الرسائل — صفحة 112
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١١٢