ولا يموت حتى يفني المنافقين ، ثم جاء أبو بكر فرفع الحجاب فأتاه من قبل [ 203 / ب ]
رأسه فقبل جبهته وقال : وا نبياه ثم أدنى رأسه / من جبهته يقربه إلى فيه
فقبله ، وقال : وا صفياه ثم أدنى رأسه وحدد فاه فقبل جبهته ، وقال :
وا خليلاه ، ثم خرج إلى المسجد وعمر يكلم الناس ، فحمد الله وأثنى عليه
بما هو أهله ثم قال : إن الله قال :
* ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * ( 1 ) * ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد
إن مت فهم الخالدون ) * ( 2 ) وقرأ * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله
الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * ، إلى قوله ، * ( الشاكرين ) * ( 3 )
من كان يعبد الله فإن الله حي لا ، يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا -
صلى الله عليه وسلم - قد مات ، فقال عمر : يا أيها الناس هذا أبو بكر ،
فبايعه الناس .
1177 - 1719 أخبرنا أبو عامر الخزاز ( 4 ) صالح بن رستم ، عن أبي
عمران الجوني ، عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله : جار لي بيته جنب
بيتي وبابه شاسع عن داري وآخر بابه قبالة بابي ، وبيته أبعد من بيت
جاري فبأيهما أبدأ ؟ فقال بأقربهما منك بابا .
مسند ابن راهويه — صفحة 992
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٩٩٢