تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند ابن راهويه — صفحة 992

مساهمون:

ص٩٩٢
ولا يموت حتى يفني المنافقين ، ثم جاء أبو بكر فرفع الحجاب فأتاه من قبل [ 203 / ب ] رأسه فقبل جبهته وقال : وا نبياه ثم أدنى رأسه / من جبهته يقربه إلى فيه فقبله ، وقال : وا صفياه ثم أدنى رأسه وحدد فاه فقبل جبهته ، وقال : وا خليلاه ، ثم خرج إلى المسجد وعمر يكلم الناس ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : إن الله قال : * ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * ( 1 ) * ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد إن مت فهم الخالدون ) * ( 2 ) وقرأ * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * ، إلى قوله ، * ( الشاكرين ) * ( 3 ) من كان يعبد الله فإن الله حي لا ، يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد مات ، فقال عمر : يا أيها الناس هذا أبو بكر ، فبايعه الناس . 1177 - 1719 أخبرنا أبو عامر الخزاز ( 4 ) صالح بن رستم ، عن أبي عمران الجوني ، عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله : جار لي بيته جنب بيتي وبابه شاسع عن داري وآخر بابه قبالة بابي ، وبيته أبعد من بيت جاري فبأيهما أبدأ ؟ فقال بأقربهما منك بابا .