تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند ابن راهويه — صفحة 991

مساهمون:

ص٩٩١
1176 - 1718 أخبرنا النضر ( 1 ) ، نا حماد بن سلمة ، أخبرني أبو عمران الجوني ، نا يزيد بن بابنوس ، قال : ذهبت أنا وصاحبي إلى عائشة فاستأذنا فأذنت لنا وألقت لنا وسادة ، فقال لها صاحبي : يا أم المؤمنين : ما تقولين في العراك ؟ قالت : وما العراك ؟ فضربت منكب صاحبي فقلت : مه / فقالت [ 203 / أ ] عائشة : مه آذيت أخاك ، المحيض ، قولوا كما قال الله - عز وجل - : المحيض ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينال من رأسي وبيني وبينه ثوب ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مر ببابي ألقى إلى الكلمة ينفعني الله بها فأتى علي ذات يوم فلم يقل لي شيئا فقلت للجارية : ضعي لي الوسادة بالباب وعصبت رأسي فقعدت على الباب فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : مالك يا عائشة ! ؟ قلت : أشتكي رأسي ، فقال : بل أنا وا رأساه ثم ذهب فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتي به محمولا في كساء حتى وضع في بيتي ، فبعثت إلى النسوة فاجتمعن فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني اشتكيت ابن أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي فأكون في بيت عائشة ففعلن ، فقالت عائشة : فبينما رأسه على منكبي إذ قال برأسه نحو رأسي ، فظننت أنه يريد من رأسي شيئا فخرجت من فيه نظيفة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاقشعر لها جلدي وظننت أنه غشي عليه فسجيته ثوبا ، فجاء عمر بن الخطاب والمغيرة بن شعبة فأذنت لهما واجتذبت الحجاب إلي ، فقال عمر بن الخطاب : وا غشيتاه ما أشد ما غشي عليه ، فلما خرجا من الباب قال بعضهم ، مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا عمر ، فقال عمر : كذبت والله ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -