عليه أن يطوف بهما ) فقالت : لو كان كما تقول ، لكان ( فلا جناح عليه
أن لا يطوف بهما ) ثم قالت : وهل تدري مم ذاك ؟ .
كان ناس من الأنصار يهلون لصنمين على شاطئ البحر ، ثم
يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة ، ثم يحلفون فلما جاء الإسلام قالوا :
يا رسول الله هل علينا حرج أن نطوف بين الصفا والمروة ، لما كانوا
يصنعون في الجاهلية ، فأنزل - عز وجل - ( إن الصفا والمروة من
شعائر الله ) فعادوا فطافوا .
مسند ابن راهويه — صفحة 189
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص١٨٩