فان عنت مسائل مشكلات
أجال سهامهم حدس وظن ،
وان عرضت خطوب معضلات
تواروا واستكانوا واستكنوا !
وقال في شكوى الزمان :
أشكو إلى الله الزمان ، فصرفه
أبلى جديد قواي وهو جديد :
محن إلي توجهت ، فكأنني
قد صرت مغناطيس وهي حديد !
ومن قوله في الخمريات :
صبها في الكأس صرفاً
غلبت ضوء السراج ،
ظنها في الكأس نارا
فطفاها بالمزاج .
ومنه :
نزل اللاهوت في ناسوتها
كنزول الشمس في أبراج يوح ،
قال فيها بعض من هام بها ،
مثل ما قال النصارى في المسيح :
هي والكأس وما مازجها
كأب متحد وابن وروح .
ومنه :
أساجية الجفون ، أكل خود
سجاياها استعرن من الرحيق ؟
منطق المشرقيين — صفحة لو
مساهمون: أبو علي سينا
صلو