تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
فأعلمته ( عليه السلام ) ما قال ، فقال لي : قل له : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أفضل من البيت والحجر ، وكان يطوف بالبيت ويستلم الحجر ، وإنّ لله بقاعاً يحبّ أن يُدعى فيها فيستجيب لمن دعاه ، والحائر منها ( 1 ) . عوذته ( عليه السلام ) : 16 - روى السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) بالإسناد عن عبد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن أبيه ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : إنّ أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا ( عليه السلام ) كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن عليّ ابن محمّد الهادي ( عليه السلام ) وهو صبيّ في المهد ، وكان يعوّذه بها ، ويأمر أصحابه بها ، وهي : بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم . اللهمّ ربّ الملائكة والروح والنبيّين والمرسلين ، وقاهر من في السماوات والأرضين ، وخالق كلّ شيء ومالكه ، كفّ عنّا بأس أعدائنا ، ومن أراد بنا سوءاً من الجنّ والإنس ، وأعمِ أبصارهم وقلوبهم ، واجعل بيننا وبينهم حجاباً وحرساً ومدفعاً ، إنّك ربّنا لا حول ولا قوّة لنا إلاّ بالله ، عليه توكّلنا وإليه أنبنا وإليه المصير . ربّنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ، واغفر لنا ربّنا ، إنّك أنت العزيز الحكيم . ربّنا عافنا من كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شرّ ما يسكن في الليل والنهار ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 274 ، بحار الأنوار 101 : 113 / 34 .