تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
2 - أبو هاشم الجعفري ( 1 ) : روى عبد الله بن عياش ، بإسناده عن أبي هاشم الجعفري فيه وقد اعتلّ ( عليه السلام ) : مادت الأرض بي وأدّت فؤادي * واعترتني موارد العُرواءِ ( 2 ) حين قيل : الإمامُ نِضوٌ ( 3 ) عليلٌ * قلت : نفسي فَدته كلّ الفداءِ مرض الدين لاعتلالك واعتلّ * وغارت له نجوم السماءِ عجباً إن مُنيت بالداء والسق‍ * م وأنت الإمامُ حَسمُ الداءِ أنت آسي الأدواء في الدين والدن‍ * يا ومحيي الأموات والأحياءِ ( 4 ) 3 - السيّد أحمد الموسوي : قال مؤرّخاً تجديد ضريحي العسكريين ( عليهما السلام ) بسامراء : إلى مهرجان أقام الهدى * له حفلات باسمي معرّس
هامش
( 1 ) كان أبو هاشم الجعفري من أحفاد جعفر بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الإمام الجواد والهادي ( عليهما السلام ) ، واسمه داود بن القاسم الجعفري ، ذكره الشيخ في الرجال من أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وقال : داود بن القاسم الجعفري ، أبو هاشم ، ثقة ، وقال في الفهرست : داود بن القاسم الجعفري ، يكنّى أبا هاشم ، من أهل بغداد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمة ( عليهم السلام ) ، شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر ( عليهم السلام ) ، وكان مقدّماً عند السلطان ، وله كتاب ، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله . مسند الإمام الهادي ( عليه السلام ) : 337 / 83 . ( 2 ) العُرواء : بردُ الحُمّى أوّل مسّها . ( 3 ) النِّضو : المهزول . ( 4 ) إعلام الورى : 366 .