2 - أبو هاشم الجعفري ( 1 ) :
روى عبد الله بن عياش ، بإسناده عن أبي هاشم الجعفري فيه وقد اعتلّ ( عليه السلام ) :
مادت الأرض بي وأدّت فؤادي * واعترتني موارد العُرواءِ ( 2 )
حين قيل : الإمامُ نِضوٌ ( 3 ) عليلٌ * قلت : نفسي فَدته كلّ الفداءِ
مرض الدين لاعتلالك واعتلّ * وغارت له نجوم السماءِ
عجباً إن مُنيت بالداء والسق * م وأنت الإمامُ حَسمُ الداءِ
أنت آسي الأدواء في الدين والدن * يا ومحيي الأموات والأحياءِ ( 4 )
3 - السيّد أحمد الموسوي :
قال مؤرّخاً تجديد ضريحي العسكريين ( عليهما السلام ) بسامراء :
إلى مهرجان أقام الهدى * له حفلات باسمي معرّس
هامش
( 1 ) كان أبو هاشم الجعفري من أحفاد جعفر بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، جليل القدر ، عظيم المنزلة عند
الإمام الجواد والهادي ( عليهما السلام ) ، واسمه داود بن القاسم الجعفري ، ذكره الشيخ في الرجال من
أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) ، وقال : داود بن القاسم الجعفري ، أبو هاشم ، ثقة ، وقال في
الفهرست : داود بن القاسم الجعفري ، يكنّى أبا هاشم ، من أهل بغداد ، جليل القدر ، عظيم
المنزلة عند الأئمة ( عليهم السلام ) ، شاهد الرضا والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر ( عليهم السلام ) ، وكان
مقدّماً عند السلطان ، وله كتاب ، روى عنه أحمد بن أبي عبد الله . مسند الإمام الهادي ( عليه السلام ) :
337 / 83 .
( 2 ) العُرواء : بردُ الحُمّى أوّل مسّها .
( 3 ) النِّضو : المهزول .
( 4 ) إعلام الورى : 366 .