فإن وصلت إلى قبريهما ، وإلاّ أومأت من عند الباب الذي على الشارع وتقول :
" السلام عليكما يا وليّي الله ، السلام عليكما يا حجّتي الله ، السلام عليكما
يا نوري الله في ظلمات الأرض ، أتيتكما عارفاً بحقّكما ، معادياً لأعدائكما ،
موالياً لأوليائكما ، مؤمناً بما آمنتما به ، كافراً بما كفرتما به ، محقّقاً لما حقّقتما ، مبطلا
لما أبطلتما .
أسأل الله ربّي وربّكما أن يجعل حظّي من زيارتي إيّاكما الصلاة على محمّد
وآله ، وأن يرزقني مرافقتكما في الجنان مع آبائكما الصالحين ، وأسأله أن يعتق رقبتي
من النار ، وأن يرزقني شفاعتكما ومصاحبتكما ، ويعرّف بيني وبينكما ، ولا يسلبني
حبّكما وحبّ آبائكما الصالحين ، وأن لا يجعله آخر العهد من زيارتكما ، وأن يجعل
محشري معكما في الجنّة برحمته .
اللهمّ ارزقني حبّهما ، وتوفّني على ملّتهما ، اللهمّ العن ظالمي آل محمّد حقّهم ،
وانتقم منهم ، اللهمّ العن الأوّلين منهم والآخرين ، وضاعف عليهم العذاب الأليم ،
وبلّغ بهم وبأشياعهم ومحبّيهم وشيعتهم أسفل درك من الجحيم ، إنّك على كلّ شيء
قدير ، اللهمّ عجّل فرج وليّك وابن وليّك ، واجعل فرجنا مع فرجه يا أرحم
الراحمين " .
قال :
وتجتهد في الدعاء لنفسك ولوالديك ، وصلّ عندهما لكلّ زيارة ركعتين
ركعتين ، وإن لم تَصِل إليهما دخلت بعض المساجد وصلّيت لكلّ إمام لزيارته ركعتين
ركعتين ، وادعُ الله بما أحببت ، إنّ الله قريب مجيب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 607 ، كامل الزيارات : 314 .