تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
فإن وصلت إلى قبريهما ، وإلاّ أومأت من عند الباب الذي على الشارع وتقول : " السلام عليكما يا وليّي الله ، السلام عليكما يا حجّتي الله ، السلام عليكما يا نوري الله في ظلمات الأرض ، أتيتكما عارفاً بحقّكما ، معادياً لأعدائكما ، موالياً لأوليائكما ، مؤمناً بما آمنتما به ، كافراً بما كفرتما به ، محقّقاً لما حقّقتما ، مبطلا لما أبطلتما . أسأل الله ربّي وربّكما أن يجعل حظّي من زيارتي إيّاكما الصلاة على محمّد وآله ، وأن يرزقني مرافقتكما في الجنان مع آبائكما الصالحين ، وأسأله أن يعتق رقبتي من النار ، وأن يرزقني شفاعتكما ومصاحبتكما ، ويعرّف بيني وبينكما ، ولا يسلبني حبّكما وحبّ آبائكما الصالحين ، وأن لا يجعله آخر العهد من زيارتكما ، وأن يجعل محشري معكما في الجنّة برحمته . اللهمّ ارزقني حبّهما ، وتوفّني على ملّتهما ، اللهمّ العن ظالمي آل محمّد حقّهم ، وانتقم منهم ، اللهمّ العن الأوّلين منهم والآخرين ، وضاعف عليهم العذاب الأليم ، وبلّغ بهم وبأشياعهم ومحبّيهم وشيعتهم أسفل درك من الجحيم ، إنّك على كلّ شيء قدير ، اللهمّ عجّل فرج وليّك وابن وليّك ، واجعل فرجنا مع فرجه يا أرحم الراحمين " . قال : وتجتهد في الدعاء لنفسك ولوالديك ، وصلّ عندهما لكلّ زيارة ركعتين ركعتين ، وإن لم تَصِل إليهما دخلت بعض المساجد وصلّيت لكلّ إمام لزيارته ركعتين ركعتين ، وادعُ الله بما أحببت ، إنّ الله قريب مجيب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفقيه 2 : 607 ، كامل الزيارات : 314 .