تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
قلب غيرك لك كقلبك له ( 1 ) . 5 - وقال ( عليه السلام ) لبعض مواليه : عاتب فلاناً ، وقل له : إنّ الله إذا أراد بعبد خيراً ، إذا عوتِب قبل ( 2 ) . 6 - وعن أبي هاشم الجعفري ، قال : أصابتني ضيقة شديدة ، فصرت إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليه السلام ) فأذن لي ، فلمّا جلست قال : يا أبا هاشم ، أيّ نِعم الله عزّ وجلّ عليك تريد أن تؤدّي شكرها ؟ قال أبو هاشم : فوجمت فلم أدرِ ما أقول له ، فابتدأ ( عليه السلام ) فقال : رزقك الإيمان فحرم به بدنك على النار ، ورزقك العافية فأعانتك على الطاعة ، ورزقك القنوع فصانك عن التبذّل . يا أبا هاشم ، إنّما ابتدأتك بهذا لأنّي ظننت أنّك تريد أن تشكو إليَّ مَن فعل بك هذا ، وقد أمرت لك بمائة دينار فخذها ( 3 ) . 7 - وسئل ( عليه السلام ) عن الحزم ، فقال ( عليه السلام ) : هو أن تنظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك ( 4 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 74 : 182 و 78 : 370 ، في رحاب أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) 4 : 181 ، سيرة الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) 2 : 475 . ( 2 ) تحف العقول : 481 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 248 ، من لا يحضره الفقيه 4 : 401 . ( 4 ) حياة الإمام الهادي ( عليه السلام ) : 159 / 11 .