15 - وعن محمّد بن يحيى ، عن أبي بكر الفهفكي ، قال : كتب إليّ
أبو الحسن ( عليه السلام ) : أبو محمّد ابني أصحّ آل محمّد غريزةً ، وأوثقهم حجّةً ، وهو الأكبر
من ولدي ، وهو الخلف ، وإليه تنتهي عُرى الإمامة وأحكامها ، وما كنت سائلي عنه
فسله عنه ، فعنده ما تحتاج إليه ، ومعه آلة الإمامة ( 1 ) .
16 - وعن الصقر بن دلف ، قال : سمعتُ علي بن محمّد بن عليّ الرضا ( عليه السلام )
يقول : الإمام بعدي الحسن ، وبعد الحسن ابنه القائم ، الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلا
كما ملئت جوراً وظلماً ( 2 ) .
17 - وعن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر ، قال : دخلتُ على
أبي الحسن ( عليه السلام ) بصريا ، فسلّمنا عليه ، فإذا نحن بأبي جعفر وأبي محمّد قد دخلا ،
فقمنا إلى أبي جعفر لنسلّم عليه ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ليس هذا صاحبكم ، عليكم
بصاحبكم ، وأشار إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) ( 3 ) .
18 - وعن عليّ بن محمّد بن أحمد النهدي ، عن يحيى بن يسار القنبري ،
قال : أوصى أبو الحسن ( عليه السلام ) إلى ابنه الحسن ( عليه السلام ) قبل مضيّه بأربعة أشهر ، وأشار
إليه بالأمر من بعده ، وأشهدني على ذلك وجماعة من الموالي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 369 .
( 2 ) بحار الأنوار 50 : 239 / 4 .
( 3 ) بحار الأنوار 50 : 242 / 10 .
( 4 ) بحار الأنوار 50 : 246 / 21 .