تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أُخرى ، من أين يعرف هذا الخادم اسمي وليس في هذا البلد أحد يعرفني ولا دخلته قطّ ؟ ! قال : فخرج الخادم وقال : المائة دينار التي في كمّك في الكاغذ هاتها . فناولته إيّاها وقلت : هذه ثالثة ، ثمّ رجع إليّ وقال : ادخل ، فدخلت إليه وهو في مجلسه وحده ، فقال : " يا يوسف ، أما بان لك ؟ " فقلت : يا مولاي ، قد بان من البراهين ما فيه كفاية لمن اكتفى . فقال : " هيهات هيهات ، أما إنّك لا تُسلم ، ولكن سيُسلم ولدك فلان ، وهو من شيعتنا . يا يوسف ، إنّ أقواماً يزعمون أنّ ولايتنا لا تنفع أمثالك ، كذبوا والله ، إنّها لتنفع أمثالك ، امضِ فيما وافيت ، فإنّك سترى ما تحبّ " . قال : فمضيت إلى باب المتوكّل ، فقلت كلّما أردت وانصرفت . قال هبة الله : فلقيت ابنه بعد هذا وهو مسلم حسن التشيّع ، فأخبرني أنّ أباه مات على النصرانيّة ، وأنّه أسلم بعد موت والده ، وكان يقول : أنا بشارة مولاي ( عليه السلام ) ( 1 ) . 4 - وعن عليّ بن مهزيار ، قال : إنّه صار إلى سرّ من رأى ، وكانت زينب الكذّابة ظهرت وزعمت أنّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فأحضرها المتوكّل وسألها ، فانتسبت إلى عليّ بن أبي طالب وفاطمة ( عليهما السلام ) ، فقال لجلسائه : كيف بنا بصحّة أمر هذه ، وعند من نجده ؟ فقال الفتح بن خاقان : ابعث إلى ابن الرضا فأحضره حتّى يخبرك بحقيقة أمرها .
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 553 ، الخرائج والجرائح 1 : 396 / 3 ، كشف الغمّة 3 : 182 ، بحار الأنوار 50 : 144 / 28 .