تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
23 - الأئمة الاثنا عشر أو الشذرات الذهبية في تراجم الأئمة الاثني عشر عند الإمامية : لشمس الدين محمد بن علي بن أحمد بن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي المعروف بابن طولون المتوفّى سنة ( 953 ه‍ / 1546 م ) . الكتاب يبدأ بترجمة للإمام علي بن أبي طالب وينتهي بالإمام الثاني عشر الحجة المهدي المنتظر عليه وعلى آبائه آلاف التحية والتسليم . والمؤلف ابن طولون عندما يصل إلى ترجمة الإمام محمد بن علي الجواد في الصفحة 103 ، يقول : وتاسعهم ابنه محمد . وهو أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنهم . المعروف بالجواد . قدم بغداد وافداً على المعتصم ، ومعه امرأته أم الفضل بنت المأمون ، فتوفي بها . وحُملت امرأته إلى قصر عمّها المعتصم فجُعلت مع الخدم ( 1 ) . وكان يروي مسنداً عن آبائه إلى علي بن أبي طالب . . . وكانت ولادته يوم الثلاثاء خامس رمضان وقيل منتصفه سنة خمس وتسعين ومئة . وتوفّي سنة تسع عشرة ومئتين ببغداد ، ودفن عند جده موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، رضي الله عنهم ، في مقابر قريش . وصلّى عليه الواثق بن المعتصم .
هامش
( 1 ) ما المناسبة في أن تُجعل ابنة المأمون العباسي خليفة المسلمين بالأمس القريب مع الخدم ؟ إنّما جُعلت مع الحرم كما هو المتواتر نقله في كتب التراجم والتاريخ . وقد فات محقق الكتاب أعلاه الدكتور صلاح الدين المنجّد هذا التصحيف فلم يصحّحه ، ولم يُشر إليه .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 545 | حسين الشاكري