تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
بالسخاء ولذلك لُقّب ( الجواد ) ، وهو أحد الأئمة الاثني عشر ، ومولده سنة خمس وتسعين ومئة ، ولما مات حُملت زوجته أم الفضل إلى دار المعتصم . . وكان يروي مسنداً عن آبائه إلى عليّ ( رضي الله عنه ) . . 20 - مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يُعتبر من حوادث الزمان : للإمام أبي محمد عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي اليمني المكي المتوفّى سنة ( 768 ه‍ / 1367 م ) . قال في الجزء 2 صفحة 80 ما يلي : وفيها - أي سنة عشرين ومئتين - توفي الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر أحد الاثني عشر إماماً الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة ، وعمره خمس وعشرون سنة . وكان المأمون قد نوّه بذكره ، وزوّجه بابنته ، وسكن بها المدينة . وكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم ( قلت ) : وقد تقدم أن المأمون زوّج ابنته من أبيه علي الرضا ، وكان زوّج الأب والابن بنتيه كل واحد بنتاً . وقدم الجواد إلى بغداد وافداً على المعتصم ومعه امرأته أم الفضل بنت المأمون ، فتوفي فيها ، وحُملت امرأته أم الفضل إلى قصر عمها المعتصم فجُعلت مع الحرم . وكان الجواد يروي مسنداً عن آبائه إلى علي بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليهم أجمعين أنه قال : " بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى اليمن ، فقال وهو يوصيني : يا علي ما جار - أو قال ما خاب - من استخار ، ولا ندم من استشار . يا علي عليك بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار . يا علي اغد فإن الله بارك لأمتي في بكورها " .