تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
الإيوان الشرقي بالذهب من فاضل ذهب قبة الإمامين العسكريين في سامراء ، التي كانت قد غشّيت بالذهب في ذلك الوقت ، وكان ذلك قبل قيامه بزيارة العتبات المقدسة . كما أُصلح ما استرمَّ من جدران الروضة وسقوفها والمرايا والنقوش ، وزُيّنت جدران الرواق الخارجية بالقاشاني . وفي العام التالي ( 1283 ه‍ ) أمر ناصر الدين شاه بنصب ضريح فضي - لأول مرة - فوق الضريح الفولاذي القديم . وذُهّبت جملة من كتابات الروضة الشريفة ، وأماكن من الرواق ، واستمرت أعمال البناء والترميم إلى سنة ( 1284 ه‍ ) فتمت فيها زخرفة إيوان ( باب المراد ) بالزجاج ، كما تمّ تفضيض باب الروضة ونصبها . وفي سنة ( 1287 ه‍ / 1870 م ) زار ناصر الدين شاه العتبات المقدسة في العراق ، فبذل خلال زيارته مبالغ طائلة لتصرف في شؤون العتبات العالية ، ومنها مرقد الكاظمين ، فأُصلح ما كان يحتاج إلى إصلاح . وفي سنة ( 1293 ه‍ / 1876 م ) بدأت أهم عمارة للصحن الشريف . فقد عزم معتمد الدولة فرهاد ميرزا ابن عباس ميرزا ابن فتح علي شاه عم ناصر الدين شاه على تشييد الصحن الكاظمي ، وتجديد عمارته . فقلع البناء القديم من أساسه ، وابتاع عدداً من البيوت المجاورة له بأثمان باهضة وضمها إلى ساحة الصحن . وفعلا فقد شُيّد صحن رفيع البنيان ، محكم الأساس ، وأُنشئت في أطرافه الحجرات الجميلة بأواوينها البديعة وعلى طابقين - وهي عمارته الحالية في يومنا هذا - وزيّنت الجدران بالقاشاني . وفُرشت أرض الصحن بالصخور الثمينة التي جُلبت من إيران ولأول مرة نصبت ساعتين كبيرتين في الصحن الشريف وفي تاريخ انتهاء أعمال البناء قال إمام الحرمين الميرزا محمد آل داود الهمداني : صحن موسى حظيرة القدس * فاق طور الكليم في سعدِ