وقيل عن المترجَم : إنه كان في عداد الوزراء . ووصفه النجاشي بقوله : كان
من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم ، كثير العمل ، له كتب .
وكما أنّ الإمام الجواد ( عليه السلام ) قد مدحه ، كذلك الإمام الرضا ( عليه السلام ) الذي كان
المترجَم قد اتصل به اتصالا وثيقاً ، فكان ( عليه السلام ) ينظر إليه بإكبار وتقدير كبيرين . فقد
روي أنّ جماعة من الأصحاب كانوا عند الإمام الرضا ( عليه السلام ) يتحدثون ، فذكروا
محمد بن إسماعيل .
فقال لهم الإمام ( عليه السلام ) : وددت أنّ فيكم مثله .
وهذا تقريظ عظيم له من قبل الإمام ( عليه السلام ) الذي له كلمة قيّمة في صفة
المؤمنين حقاً ، أمناء الله في أرضه ، الذين يُدخلون السرور على أهل البيت ( عليهم السلام )
بإدخالهم السرور على المؤمنين ، وقد طلب إليه الإمام ( عليه السلام ) أن يكون منهم ( 1 ) .
165 - محمد بن إسماعيل الرازي :
في جامع الرواة أنه روى عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ( 2 ) ، وروايته ذكرناها في
باب الصيام . واستظهر البعض أنه هو البرمكي وعليه فيكون هو محمد بن إسماعيل
ابن أحمد بن بشير ، أبو عبد الله البرمكي المعروف بصاحب الصومعة . سكن قم ،
وليس أصله منها .
قال النجاشي عنه : كان ثقة ، مستقيماً ، له كتب ( 3 ) .
وما عن ابن الغضائري من أنّه أبو جعفر المعروف بصاحب الصومعة :
ضعيف ، لا يثبت منه شيء ( 4 ) .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 331 رقم 893 .
( 2 ) جامع الرواة : 2 / 76 رقم 530 .
( 3 ) راجع : رجال الكشي فهرس الرجال : ص 238 ، رجال النجاشي : ص 341 رقم 915 .
( 4 ) راجع معجم رجال الحديث : 15 / 92 رقم 10240 و 94 رقم 10245 و 108 رقم 10262 .