جميع أمر الإمام أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) بعد وفاته من تغسيل وتحنيط وتكفين
وإقبار ( 1 ) .
أولاده : محمد وأحمد ، ومحمد هو الذي تولّى السفارة للإمام الحجة ( عليه السلام )
بعد أبيه فكان ثاني السفراء ، وأطولهم مدة ، إذ دامت سفارته نحو ( 40 ) عاماً .
أما ولادة المترجَم ووفاته ، فرغم عظيم قدره ، ورفيع منزلته ، لا يُعرف
شيء عنها على وجه التحديد ، بل لم يتحقق منها أحد ، إلاّ ما استقربه الحجة السيد
محمد الصدر ( 2 ) من أن وفاته كانت نحو سنة ( 265 ه ) ، وهذا يعني أنّ مدّة تولّيه
السفارة تكون خمس سنوات على وجه التقريب ، ولم يتعرض لتاريخ مولده .
أقول : أما ولادته فيمكن تخمينها على وجه التقريب أيضاً بناءً على قول
الشيخ الطوسي في رجاله من أنّ الإمام الهادي ( عليه السلام ) استخدمه وله إحدى عشرة
سنة ، وقول ابن شهرآشوب من أنه كان بواباً في دار الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وعليه فمن
حصيلة القولين يكون تاريخ ولادته على النحو المعقول والمقبول حوالي سنة
( 210 ه ) أو ما بعدها بقليل ، والله العالم .
125 - عسكر ، مولى أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) :
يظهر أنه من خدم الإمام ( عليه السلام ) أو مواليه ، وهو مجهول الحال ، ولا ذكر له في
كتب الرجال رغم وجود رواية له ينقلها الطبري في دلائل الإمامة ، وابن
شهرآشوب في المناقب ( 3 ) .
126 * علي بن أسباط بن سالم ، أبو الحسن الكندي الكوفي المقرئ بيّاع
الزطّي :
ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الجواد ( عليه السلام ) . محدِّث ،
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : ص 356 ح 318 .
( 2 ) تاريخ الغيبة الصغرى : ص 404 .
( 3 ) روايته في دلائل الإمامة : ص 209 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 387 .