بحيث دلالات النبوّة شُرّعٌ * تجلّى وأنوار الإمامة تزهرُ
وللملأ الأعلى هبوطٌ ومعرجٌ * وللعائذين الهيم وردٌ ومصدرُ
وكم قد علا منها مقامٌ ومشعرٌ * فجلّ مقام ما هناك ومشعرُ
ولمّا دعا داعي الهدى قلت أرّخوا * ( أجبت ابن موسى صادق الحزم جعفرُ ) ( 1 )
والجملة الأخيرة تساوي في حساب الجُمل ( 1209 ) ، وهو تأريخ سفر بعض
الذوات من أصحابه إلى طوس .
[ 33 ] السيّد محسن الأمين العاملي ( 2 ) :
حيي طُوساً لا بارح الغيث طُوسا * في ثراها الهُدى غدا مرموسا
أرض قدس طابت وطاب ثراها * بضريح الرضا عليّ بن موسى
هامش
( 1 ) ديوان الأُزري الكبير : 257 / 55 .
( 2 ) هو السيّد محسن بن عبد الكريم الأمين الحسيني العاملي ، ولد في شقراء لبنان سنة 1284 ه ،
وكان أحد الدعاة إلى الإصلاح ، وانتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق . وتوفّي في
بيروت سنة 1371 ه ، وترك آثاراً قيّمة منها : أعيان الشيعة ، والرحيق المختوم ( شعر ) ،
والحصون المنيعة ، والمجالس السنيّة ، وغيرها . شعراء الغري 7 : 255 ، الأعلام للزركلي
5 : 287 .