تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
عليهم ( عليهم السلام ) ، فإنّ الواجب على العبد مدح سيّده ، ووصف فخاره وسؤدده ، والذبّ عنه بلسانه ويده ( 1 ) . 9 - أمّا الجويني إبراهيم بن محمد بن المؤيد أبي بكر ، شيخ خراسان الشافعي الصوفي المتوفّى سنة 573 ، فقد وصف الإمام الرضا في الباب التاسع والثلاثين ، من كتابه ( فرائد السمطين ) ، فقال : مُظهر خفيّات الأسرار ، ومُبرز خَبيّات الأُمور الكوامن ، منبع المكارم والميامن ، ومنبع الأعالي الخضارم والأيامن ، منيع الجناب ، رفيع القباب ، وسيع الرحاب ، هتون السحاب ، عزيز الألطاف ، غزير الأكناف ، أمير الأشراف ، قُرّة عين آل ياسين وآل عبد مناف ، السيّد ، الطاهر ، المعصوم ، والعارف بحقائق العلوم ، والواقف على غوامض أسرار السرّ المكتوم ، والمخبر بما هو آت وعمّا غَبَرَ ومضى ، المرضيّ عند الله سبحانه برضاه عنه في جميع الأحوال ، ولذا لُقّب بالرضا علي بن موسى ، صلوات الله على محمّد وآله ، خصوصاً عليه ، ما سَحَّ سحابٌ وهمى ، وطلع نباتٌ ونما . . . ( 2 ) . 10 - قال الذهبي - المتوفّى سنة 748 ه‍ - : الإمام السيّد أبو الحسن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين الهاشمي العلوي المدني ، كان من العلم والدين
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 3 : 129 - 131 . ( 2 ) فرائد السمطين 2 : 187 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 547 | حسين الشاكري