وأربعة عشر ( 1 ) ، وكلّ ما قومِر عليه منها ، فهو ميسر ( 2 ) .
27 - وعنه ( عليه السلام ) قال : الميسر هو القمار ( 3 ) .
28 - وعن أحمد بن محمد ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، وكتب في
آخره : أوَ لَم تُنهَوا عن كثرة المسائل ؟ فأبيتم أن تنتهوا ، إيّاكم وذاك ، فإنّما هلك من
كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، فقال الله تبارك وتعالى : ( يا أيُّها الَّذينَ آمَنوا لا تَسألوا
عَنْ أشْياءَ ) إلى قوله : ( كافِرينَ ) ( 4 ) .
سورة الأنعام [ 6 ] :
29 - وعن الأشعث بن حاتم ، قال : قال ذو الرياستين : قلت لأبي الحسن
الرضا ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، أخبرني عمّا اختلف فيه الناس من الرؤية ، فقال
بعضهم : لا يُرى ؟
فقال ( عليه السلام ) : يا أبا العباس ، من وصف الله بخلاف ما وصف به نفسه ، فقد عظّم
هامش
( 1 ) في مجمع البحرين ، مادّة " عشر " 3 : 406 ، الأربعة عشر : صفّان من النُّقَر ، يوضَع فيها
شيء يُلعَب به ، في كلّ صفّ سبع نُقَر محفورة .
( 2 ) تفسير العياشي 1 : 339 / 182 .
( 3 ) تفسير العياشي 1 : 339 / 181 .
( 4 ) تفسير العياشي 1 : 346 / 212 ، البرهان 2 : 371 / 3343 ، والآية من سورة المائدة :
101 - 102 .