به طحال ، فقال : أطعموه الكرّاث ثلاثة أيام . فأطعمناه فقعد الدم ثمّ برئ ( 1 ) .
في الأُترجّ :
1 - عن الجعفري ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : أيّ شيء يأمركم أطباؤكم
من الأُترجّ ؟ قلت : يأمروننا به قبل الطعام . قال : قال : لكنيّ آمركم به بعد
الطعام ( 2 ) .
2 - وعنه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : ما تقول الأطباء في الأُترجّ ؟ قال :
يأمروننا بأكله على الريق . قال : لكنّني آمركم أن تأكلوه على الشبع ( 3 ) .
في الإجّاص :
عن زياد القندي ، قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) وبين يديه تور ( 4 )
ماء فيه إجّاص أسود في إبّانه ، فقال : إنّه هاجت بي حرارة ، وإنّ الإجّاص الطريّ
يُطفئ الحرارة ، ويسكّن الصفراء ، وإنّ اليابس منه يسكّن الدم ، ويسلّ ( 5 ) الداء
الدويّ ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المحاسن : 511 ، الحديث 681 . البحار 66 : 202 ، الحديث 8 . الكافي 6 : 365 ،
الحديث 1 . وقال المجلسي ( رحمه الله ) : الظاهر أنّ المراد بقعود الدم : انفصال الدم عنه عند القعود
للبراز ، وقد ذكر الأطباء أنّه يفتح سدّة الطحال وإسهال الدم بسبب التسخين والتفتيح كما يدرّ
الدم في الحيض .
( 2 ) المحاسن : 555 ، الحديث 909 . البحار 66 : 192 ، الحديث 4 .
( 3 ) المحاسن : 556 ، الحديث 911 . البحار 66 : 192 ، الحديث 6 .
( 4 ) التور : إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة .
( 5 ) أي يخرج ويجذب .
( 6 ) الكافي 6 : 359 ، الحديث 1 . البحار 66 : 189 .