تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
والأدب ، والحرية ، وحسن الخلق . وقال ( عليه السلام ) : خمسٌ من لم تكن فيه لم يتهنّأ بالعيش : الصحّة ، والأمن ، والغنى ، والقناعة ، والأنيس الموافق . وعن محمّد بن مسلم ، عن الصادق ، عن أبيه ، قال : قال أبي علي ابن الحسين ( عليهم السلام ) : يا بُني ، أُنظر خمسة ، فلا تصاحبهم ولا تحادثهم ، ولا ترافقهم - في الطريق . فقال : يا أبه ، مَن هم عرفّنيهم ؟ قال : إيّاك ومصاحبة الكذّاب ؛ فإنّه بمنزلة السراب ، يقرّب لك البعيد ويبعّد لك القريب ، وإيّاك ومصاحبة الفاسق ؛ فإنّه بائعك بأكلة أو أقلّ من ذلك ، وإيّاك ومصاحبة البخيل ؛ فإنّه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصاحبة الأحمق ؛ فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصاحبة القاطع لرحمه ؛ فإنّي وجدته ملعوناً في كتاب اللّه عزّ وجلّ في ثلاث مواضع ، قال اللّه عزّ وجلّ : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وَتَقْطَعُوا أرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ ) ، وقال عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ) ، وقال في سورة البقرة : ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ أُولئِكَ هُمُ . . . ) . وفي الثمانية ، قوله ( عليه السلام ) : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وَقورٌ عند الهزاهز ، صبورٌ عند البلاء ، شكورٌ عند الرخاء ، قانعٌ بما رزقه اللّه ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحمّل الأصدقاء ، بدنه منه في تعب ، والناس منه في راحة .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 592 | حسين الشاكري